السيد جعفر مرتضى العاملي
51
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
9 - هذا لو صح قولهم : إن بني هاشم كانوا في داخل البيت ، الذي لم يكن ليسع كل هؤلاء بالإضافة إلى ساكنيه ، وهو لا يزيد - حسب دعوى هذا البعض نفسه - عن عشرة أمتار . . 10 - على أن ما وجدناه في التاريخ يقتصر على ذكر أن الزبير خرج شاهراً سيفه ، فأخذ منه ولم يصف لنا أي نص تاريخي آخر دور أي من رجال بني هاشم الذين يدعي أنهم كانوا في داخل ذلك البيت . . 702 - لعل سقوط محسن قد حصل في حالة طبيعية طارئة . 703 - لعل سقوط المحسن لم يكن نتيجة اعتداء . وحين يسأل البعض عن سقوط المحسن يقول : " إن سقوط الجنين محسن يمكن أن يكون قد حصل في حالة طبيعية طارئة ، ولم يكن نتيجة اعتداء ! ! " وقفة قصيرة ونقول : لا يمكن قبول هذا الأمر منه ، لأمور عديدة . . نذكر منها : 1 - قد دلت النصوص الكثيرة ، ومنها ما هو صحيح سنداً ، وكثير منها مروي عن أهل البيت ( عليهم السلام ) . . وكثير غيره مروي في كتب الحديث والسيرة وغيرها عن الشيعة وعن غيرهم من فرق المسلمين . وهو في مجموعه أيضاً يفوق حد التواتر . . نعم . . إن ذلك كله قد دل على أن سقوط المحسن كان نتيجة اعتداء . . ولو كان يسعهم - اعني أتباع الذين اعتدوا على الزهراء - أن ينكروا ذلك ، لم يتوانوا عنه . . 2 - إن الشيخ الطوسي قد ذكر إجماع الشيعة على أن ضربها عليها السلام ، وإسقاط جنينها قد كان نتيجة - اعتداء . 3 - إنه إذا كان النفي يحتاج إلى دليل . وكان الدليل لا بد أن يكون موجباً لليقين والقطع ، كما يقول ذلك البعض ، فنحن نطالبه بما ألزم به نفسه . . ولا نرضى منه بالتشكيك مع وجود الأدلة القاطعة على الإثبات ، وقد ذكرناها في كتابنا مأساة الزهراء بجزأيه ، فلتراجع هناك .